الحاج سعيد أبو معاش
52
أئمتنا عباد الرحمان
الشرف في أيّامه ، وقيل لادراكه صيداً لأبيه وسمّي أخوه طابخة لطبخه لأبيه . ابن الياس النبي عليه السلام وسمّي بذلك لأنه جاء على أياس وانقطاع . ابن مضر وسمي بذلك لاخذه بالقلوب ولم يكن يره أحد إلّا أحبّه . ابن نزار واسمه عمرووسمّي بذلك لأنه معداً نظر إلى نور النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وجهه فقرّب له قرباناً عظيماً وقال له : لقد استقللت هذا القربان وانه لقليلٌ نزم ، ويقال انه اسمٌ أعجمي ، وكان رجلًا هزيلًا فدخل على ( يستأنف ) فقال هذا نزار . ابن معد ، وسمّي بذلك لأنّه كان صاحب حروب وغارات على اليهود وكان منصوراً ، ابن عدنان لأنّ أعين الحي كلّها كانت تنظر اليه . وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا بلغ النبي إلى عدنان فأمسكوا . وعنه عليه السلام : كذب النسّابون قال اللَّه تعالى : « وقروناً بين ذلك كثيراً » . قال القاضي عبد الجبار بن أحمد : المراد بذلك ان اتصال الانساب غير معلوم ، فلا يخلوا امّا أن يكون كاذباً أوفي حكم الكاذب . النبي صلى الله عليه وآله وسلم مغفورٌ له قوله تعالى : « ليغفر لك اللَّه ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر » « 1 » روى الكراجكي رحمه الله قال : « 2 » سُئِل أبو الحسن الثالث عليه السلام عن قول اللَّه عزّوَجلّ : « ليغفر لك اللَّه ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر » فقال عليه السلام : وأيّ ذنبٍ كان لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم متقدّماً أومتأخراً ؟ وانمّا حمّله اللَّه ذنوب شيعة علي عليه السلام ممن مضى وبقي ثم غفرها له .
--> ( 1 ) الفتح 2 . ( 2 ) كنز الفوائد 34 ، وعنه بحار الأنوار 24 : 273 / ح 57 .